محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٥ - الخطبة الثانية
[١٠]- الكافي ج ١ ص ١٧ ط ٥.
[١١]- عدة الداعي ص ١٩٤.
[١٢]- أنت تأنس بالمؤمن، تأنس بالإمام، لكن الأنس بالله بقلب انفتح على الله أكبر من كل أنس.
[١٣]- طلب الأنس بالله عند أولياء الله كثير كثير.
[١٤]- بحار الأنوار ج ٩٢ ص ٣٦٠ ط ٣ المصححة.
أكبر أنس بعبد صالح يتحوّل وحشةً حين يُقاس بالله. وهذا تفسير ل-" آنِسينَ بِكَ، مُستَوحِشينَ مِن غَيرِكَ".
[١٥]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٥ ص ٣٩٩ ط ١.
[١٦]- بحار الأنوار ج ٩٢ ص ٤٠٨ ط ٣ المصححة.
[١٧]- الصحيفة السجادية الكاملة ص ١١٦، ١١٧.
الباء الثانية (بخيار) للفصل بين الكفاية الأصلية والكفاية التبعية، كفاية الولي من أولياء الله لأخيه تأتي تبعا لولاية الله عز وجل لذلك العبد، ولذلك جاء الفصل في المعطوف بالباء.
[١٨]- بحار الأنوار ج ٩١ ص ١٦٨ ط ٣ المصححة.
[١٩]- بحار الأنوار ج ٧٣ ص ٢٠١ ط ٢ المصححة.
[٢٠]- الكافي ج ٤ ص ٢٨٨ ط ٣.
[٢١]- إلى أين تصل قدرة المال على الإيناس، قدرة الجمال الدنيوي على الإيناس، كلّ إيناس ينقطع، ويقف عند حد، وينتهي إلا ما كان استئناسًا بالله سبحانه وتعالى.
[٢٢]- سورة التوحيد.
[٢٣]- هنا تظهر حاجة الأنظمة للدين واستغلاله.
[٢٤]- أي باسم الدين الحقّ.