محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٣ - الخطبة الثانية
١- كلّ شيء ممن عدا الله وما عدا الله فهو عدم في نفسه، فهل تراه قادرا على إخراج نفسه من عدمه بنفسه؟! وإذا لم يكن بنفسه قادرا على إخراجه نفسه بنفسه من عدمه فكيف يخرج غيره؟! لو لم يكن الله فلا كون على الإطلاق!
١- الله وكيل، كفيل؛ وكيل على العباد كل العباد، على الخلق كل الخلق؛ لا يقوم لهم وجود ولا حياة ولا بقاء لشيء من هذه الموجودات كلها إلا بما يمدّه الله به، وهذا يعني أن الله على كلّ شيء وكيل، ولا وكيل غيره سبحانه.
١- وعالم الغيب عالم القدرة، وعالم العلم، وعالم الحياة الإلهية ولا نفاد لذلك أبدًا ولا حدود له.
١- ٦٤/ الزمر.
١- الخطاب لرسول الله صلّى الله عليه وآله.
١- ٦٥/ الزمر.
١- سورة التوحيد.
١- فإنّ الأوطان لا يمكن أن يحفظ أمنها وعزّتها وثرواتها بمثل هذا.
١- أي حتمية الإصلاح.
١- أي في هذا النفق.
١- ومما يسقط قيمة التهديد للمؤمن بالقتل أنه لا يعطي للحياة الدنيا تلك القيمة المطلقة، ولا يرى خسارتها الخسارة الكلية والنهائية، ولا يساوي بينها قيمة وبين الآخرة، وهذا ما نطق به الإيمان على لسان سحرة آل فرعون عندما استقرت حقيقته في نفوسهم (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا) (٧٢/ طه).
١- ٩٠/ النحل.