محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩٩ - الخطبة الثانية
الأصوات المؤلِّبة على أصحاب هذا المستوى من الحرص على مصلحة الوطن والمواطنين، ولكانت العقوبةُ القانونية لمن يستهدفهم بالتحريض والرشق الظالم الحرام بألوان من التهم الباطلة والافتراء المستمر.
ختامًا نحن ندين أي تفجير يحصل فعلًا، ومن أي جهة، ولأي غرض، وندين ما دون التفجير بمراتب، وندين كل صور الإرهاب والعنف من ممارسة السلطة أو أيّ جهة أو فرد من جهات الشعب وفئاته موالاة كانت أو معارضة. ونعتبر أن الاستكبار على الإصلاح، وأنَّ تأخيره كذلك جريمة في حق الدين والوطن وكل المواطنين، وكلّ الوضع [١].
ولي طلب من كلّ من قرأ أو سيقرأ كلام جريدة من الجرائد المحلية في عددها الصادر أمس في نسبته لي الدعوة إلى العنف والإرهاب في خطابي ليلة الخميس في سار في الحفل المقام لتكريم عوائل الشهداء أن يقف بنفسه على ما قلته في ذلك الخطاب وما قالته الصحافة ليتبينَ الصدقَ من الكذب، والحقَّ من الباطل، ومن هو الحريص على أمن الجميع، والداعي إلى السِّلم ممن هو على خلاف ذلك، ولا أطلب من أحدٍ المزيد [٢].
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب عليك إنك أنت التوب الرحيم.
اللهم احملنا على عفوك، ولا تعاملنا بعدلك، وانظر إلينا بعين عطفك وإحسانك، ولا تُغلق عنا أبواب نصرك، واجعل لنا من درعك الحصينة وحمايتك ووقايتك ما يحول بيننا وبين كلِّ سوء ومكروه برحمتك يا أرحم الراحمين.
[١]- لا يسوغ للسلطة أن ترتكبها.
[٢]- هتاف جموع المصلين (بالروح بالدم نفديك يا فقيه).