محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٩ - الخطبة الثانية
٢. التلاقي العمليّ الرائع في مرحلة الدولة بين اعتبار رأي الشعب واحترام إرادته في كلّ مفاصل الحكم ومؤسّساته، وبين الحفاظ على سلامة الطرح الشرعيّ في مجال بناء الحكم والدولة بعيدًا عن تأثير كلّ الضغوطات الشادّة والقاسية.
٣. بقاء التلاحم القويّ بين الشعب ومبادىء ثورته ونظامه الحاكم وقيادته المؤمنة الشرعيّة الكفوءة والملتحمة شديدًا بالإسلام رؤية ومنهجًا وعملًا كلّ هذه المدّة من عمر الدولة المباركة، والحضور الشعبيّ العارم في دعم الحكم والأطروحة والقيادة رغم كلّ المعاناة والعقوبات الظالمة وحملات التشويه والتشكيك المستمرّة التي تستهدف البعد بالجماهير عن خطّ ثورتها وقيادتها.
٤. الانتقال بالشعب الإيرانيّ من العصبيّة القوميّة بأفقها الضيّق الخانق كأيّ عصبيّة من عصبيّات الأرض إلى الفضاء الرحب الذي يتمتّع به أهل الرساليّة السماويّة.
٥. التقدّم العلميّ والثقافيّ والتقنيّ والاجتماعيّ وفي سائر الأبعاد الإيجابيّة البنّاءة الذي أحرزته وتحرزه باستمرارٍ هذه الثورة في مرحلة الدولة التي انبثقت من رحمها وكانت معها في كلّ المواقف.
٦. حالة الاستقرار الذي تنعم به الدولة رغم كثرة الأعداء، وشدّة التربُّص بها، وخبث محاولات الزعزعة وشراستها مع مرور هذه المدّة الطويلة والتي لن تتغيّر بإذن الله تبارك وتعالى.
٧. النقلة الكبيرة التي أحدثها التقدّم الواسع في الموقع الإقليميّ والعالميّ للجمهوريّة الإسلاميّة في إيران حتّى صار لها حضورها الفاعل على مستوى السياسة العالميّة بعد أنْ كانت أيّام الحكم المتخلّف قبل الثورة من الذيول التابعة الذليلة لسياسة الاستكبار العالميّ وهي اليوم تعيش مجد الاستقلاليّة المتميّزة.