محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٤ - الخطبة الثانية
ببعيد لو سلِمت نيّة السلطة وجدَّت إرادتها في الإصلاح، وأقدمت على القبول بإصلاحٍ حقيقيٍّ وحلٍّ قادرٍ على إنهاء الأزمة، وتحقيق الإنقاذ.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم يسّر لنا أمر ديننا ودنيانا، وأخرجنا من كلّ مضيق، ومن كلّ كربة، وانصرنا على كلّ معتدٍ أثيم يا قوي يا عزيز، يا فعّالًا لما يريد، ولا يردّ أحد قضاءه، ولا مُعطّل لمشيئته يا رحمان يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين، وفك أسرانا وسجناءنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [١].
[١]- ٩٠/ النحل.