محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٧ - الخطبة الثانية
الضرورة العملية، وإيمان الشعب وقناعته، وتصميمه، وصبره، ومَضاء إرادته. فحتّى ذلك اليوم، والله الموفِّق، وهو الناصر، والهادي إلى سواء السبيل.
ترحيل آية الله النجاتي:
صار ترحيل آية الله الشيخ النجاتي مطلبًا ملِحًّا عند السلطة من غير أن يظهر وجه واضح مقبول لهذا الإلحاح حتى من ناحية سياسية صِرفة [١] إلّا إنفاذ ما عنّ للسياسة أن تفعله بغضِّ النظر عن مسألة الصواب والخطأ، والمصلحة والمفسدة.
وترحيل سماحة الشيخ غير ديني، وغير قانوني، وغير إنساني، ولا أخلاقي، وفاقد للياقة.
وهو بعيدٌ كلّ البعد عن مصلحة الوطن، وحقّ المواطنة، وحاجة الوطن إلى أمثاله في العلم والدّين والتربية الأمينة الهادفة والوحدة والترابط الاجتماعي، والكلمة الواعية.
وفي ترحيله إهانة الكرامة العامة للوطن والمواطنين، واستخفاف بالحكم الشرعي، وحرمة الحقوق في الإسلام، ويُمثّل حالة استفزاز مثيرة غير مسؤولة.
صحة الأستاذ عبدالوهاب حسين:
صحة الأستاذ عزيزة على الجميع لأنه كذلك، ومكانه في قلوب المؤمنين وجمهور عريض من المواطنين ليس مَحلًّا لشكٍّ من شاكّ، وتردُّد من متردّد. وتدهور صحته بأي درجة كان لابد أن يثير الأسئلة الكثيرة حول هذا التدهور عند الجميع، وكلّنا نطالب بالعناية الصحية الكافية لصحته وصحّة جميع السجناء الذين هم في قبضة السلطة وعُهدتها.
[١]- لا تنظر إلا إلى مصالح أهل السياسة.