محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٩ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفك أسرانا وسجناءنا، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ٢٧.
-
[١]- نهج البلاغة ج ٢ ص ٤٤ ط ١.
[٢]- يعني في حال كونه واحدًا.
[٣]- أي ملؤها.
[٤]- نهج البلاغة ج ٣ ص ١٢٠ ط ١.
[٥]- عيون الحكم والمواعظ ص ٣٦ ط ١.
[٦]- فكم من علمٍ كان وبالًا على صاحبه وعلى الآخرين.
[٧]- المصدر السابق ص ١٢٠.
[٨]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٧٢ ط ١.
[٩]- كلُّ ذلك يحجبني عن رؤية عيبي، ويحجب كلّ ذي عيب عن رؤية عيبه.
[١٠]- بحار الأنوار ج ٣٤ ص ٢٣٦ ط ١.
[١١]- تحف العقول ص ٢٣٥ ط ٢.
[١٢]- عيون الحكم والمواعظ ص ٣٠١ ط ١.
[١٣]- إن وجدتَ من نفسك ذلك فاحمد الله على بصيرة نافذة رزقك إيّاها.
[١٤]- نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٦ ط ١.
[١٥]- ٤٥/ ص.
[١٦]- ١٠٨/ يوسف.