محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٩ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربّنا اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا ولأولادنا وأزواجنا وأصدقائنا ومن علَّمنا علمًا نافعًا في دين أو دنيا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة، وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعيه برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعلنا نرى في كتابك الكريم ملاذنا الأمين من الضلال، ومأوانا الحافظ من التيه، وأكسبنا من نوره نورًا يطرد عنّا كلَّ ظُلمة، ويحمينا من كلّ ضلالة، وأعطنا من هداه هدى لا تغيم معه علينا الطريق، ولا تشتبه الأمور، ولا تصيبنا حَيرة يا حنّان يا منّان، يا هادي، يا رحمان يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) [١].
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا تمنع القلوبَ من رؤيته إلا آثامُها، ولا تحجبه عن مشاهدته إلا سحبُ ضلالها، ولا تحمي منه قوّة، ولا يضِلّ علمُه، ولا تخلُّفَ لحكمته، ولا حدودَ لقدرته، ولا مُعقّبَ لحكمه، ولا من يقوم لسخطه، أو يحتمل غضبه، ولا يأسَ من رحمته، ولا شبيهَ لفضله وكرمه.
[١]- سورة التوحيد.