محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٠ - الخطبة الثانية
ما يكون منه من تخلّف أو معصية، ولا يُحبطنّ عملَه بالمنّ، ولا يضاعفْ معصيته بالاستصغار.
وما عرف اللهَ، وما اتّقاه من استكثر الطاعة، واستصغر المعصية، وهان على نفسه أن يأتي بما يَكرَهُ المولى الحقّ العظيم.
فلنتّق الله عبادَ الله لنكونَ من المفلحين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. ربَّنا اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا وأزواجنا ومن أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة.
اللهم ارزقنا الهدى الذي تنقذنا به، والنيّةَ الكريمة الخالصة التي تقرّبنا إليك، والعمل الصالح الذي يرفعنا لديك، واجعل حياتَنا كلّها في السبيل الذي وفّقت إليه من أحببت من عبادك يا خير مؤمَّل، وأرجى مرجوّ، وأحسن المحسنين يا عليّ يا عظيم يا رحمان يا رحيم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى عليٍّ أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزَّهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.