محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٨ - الخطبة الثانية
ويستوي تعلّم أيُّ نظام هذه الحقيقة أو لم يتعلَّمها فإنَّ شيئًا من أمرها لن يتغير، وستجد الأنظمة أنها [١] أصدق من كلِّ أمنياتها.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، إنك أنت التوب الرحيم.
اللهم غيّر ما بنا وبكلّ المسلمين من سوء، ولقّنا الفرج، وأرنا ما وعدت به أولياءك من العزّ والنصر المبين، واجعلنا لك من الحامدين، ولنعمائك من الشاكرين يا رحمان يا رحيم يا كريم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفُكَّ أسرنا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، وردّ مسافرينا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
[١]- أي أن هذه الحقيقة.