محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٠ - الخطبة الثانية
٨. إيقاظ الروح الثوريّة الرافضة للظلم والعبوديّة والاضطهاد عند عددٍ كبير من شعوب الأمّة والعالم.
٩. بعث الرؤية الإسلاميّة عامّة وفي مجال الحكم وإيقاظ الضمير الإسلاميّ في أوساط الأمّة الإسلاميّة.
١٠. تعزيز الثقة بالذات في أمّة الإسلام، وتنشيط روح العزّة والكرامة والاستقلال والانعتاق.
١١. تحوُّل مفجّر الثورة ومؤسّس الدولة وقائدها الأوّل بإيران من خندق إسرائيل وداعمٍ رئيسٍ لها في المنطقة إلى خندق القضيّة الفلسطينيّة ونصيرها الأوّل من بين كلّ الدول الإسلاميّة، ومضت الدولة مستقيمة على هذا الخطّ بلا تردُّدٍ إلى اليوم متحمّلةً مشاكل جمّة في هذا السبيل.
إنّها الثورة التي أعطت دولةً تتوالى انتصاراتها من دون هزائم، وهكذا هو الإسلام في ثورته ودولته ونتائجها. فلتطلب الأمّة كلّ الأمّة عودتها للإسلام [١].
رحم الله المؤمنة الكريمة أسماء التي ودّعتها قلوب المؤمنين المفجوعةُ لتكون شاهدًا جديدًا على الوحشيّة والاضطهاد الذي يتعرّض له هذا الشعب على يد من يُفترض أنْ يكونوا حماةً له.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولوالدينا، وأرحامنا، وقراباتنا، وجيراننا وأصحابنا ومن علمنا علما نافعا في دين أو دنيا من المؤمنين والمؤمنات.
[١]- هتاف جموع المصلين (لبيك يا إسلام).