محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٤
الصورة صورة منطق، والواقع أنه لا دقة ولا منطق في هذا الاستنتاج ومحاولة الإلزام.
١. ما حصل بالنسبة للمؤسّسة المعنية [١] هو أن ليس شرعيتها الدينية توقفة على الإن الرسمي، أنَّ طلب الإذ يعني ألاعتراف ظالتوقّف المذكو ولكذب على ون الله بأنَّ التعبُّد به أو بشيء من ٠ واجباته أو مسبّات وكلّ مشروعات ٧ متوقّف في شرعيّته لى إذن السياسة الدنيي وأهوائه [٢].
الأمر دلصحيحأفي طلب الإذو للمؤسسة لا لتوقُّ الصة والشرعية وإنما لتوقُّف الوجود أ وجيد المسسة لخدمة اإسلا وقدرتها على همارسة دوها في
وإذا لم يكن شرعيا فكان منكم خطأ كبير حين استئذنتم بالنسبة لجمعية التوعية الإسلامية. هذا هو الإشكال.
[١]- أي جمعية التوعية الإسلامية.
[٢]- الاستئذان ما كان يعني من ذلك شيئاً أبدًا. وأن شرعية جمعية إسلامية وأي مؤسسة إسلامية أخرى وأن الأخذ بأي واجب أو مستحب أو مباح مِمَّا تغنى به شريعة الله عز وجل تتوقف شرعيته على إذن سلطة رسمية.