الاحكام الواضحه - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦ - تتميم يجب السجود عند قراءة إحدى آياته الأربع في السور الأربع،
يستحبّ التكبير للرفع منه، بل الأحوط استحباباً عدم تركه. و لا يشترط فيه الطهارة من الحدث و لا من الخبث و لا الاستقبال و لا طهارة محلّ السجود، و لا الستر، و لا صفات الساتر، و لا أيّ شيء آخر بعد تحقّق مسمّى السجود و النيّة. نعم، الأحوط وجوباً فيه وضع الجبهة على الأرض أو ما في حكمها.
(مسألة ٦٧٤): يتكرّر السجود مع تكرّر القراءة أو السماع أو الاختلاف،
و كذا إذا قرأها شخص حين قراءته لها، و أمّا إذا قرأها جماعة في زمان واحد فالظاهر عدم تكرّر السجود على من استمع إليها.
(مسألة ٦٧٥): يستحبّ السجود شكراً للَّه تعالى عند تجدّد كلّ نعمة، و دفع كلّ نقمة،
و عند تذكّر ذلك، و التوفيق لأداء كلّ فريضة و نافلة، بل كلّ فعل خير، و منه إصلاح ذات البين، و يكفي في هذا السجود وضع الجبهة مع النيّة، و يجوز الاقتصار على السجدة الواحدة، و الأفضل سجدتان، فيفصل بينهما بتعفير الخدّين أو الجبينين أو الجميع مقدّماً الأيمن على الأيسر، ثمّ وضع الجبهة ثانياً، و يستحبّ فيه افتراش الذراعين، و إلصاق الصدر و البطن بالأرض، و أن يمسح موضع سجوده بيده ثمّ يمرّها على وجهه و مقاديم بدنه، و أن يقول فيه: «شكراً للَّه شكراً للَّه» أو مائة مرّة «شكراً شكراً» أو مائة مرّة «عفواً عفواً» أو مائة مرّة «الحمد للَّه شكراً» و كلّما قاله عشر مرّات قال «شكراً لمجيب» ثمّ يقول: «يا ذا المنّ الذي لا ينقطع أبداً و لا يحصيه غيره عدداً، و يا ذا المعروف الذي لا ينفد أبداً، يا كريم يا كريم يا كريم» ثمّ يدعو و يتضرّع و يذكر حاجته، و قد ورد في بعض الروايات غير ذلك، و الأحوط فيه السجود على ما يصحّ السجود عليه.
(مسألة ٦٧٦): يستحبّ السجود بقصد التذلّل للَّه تعالى،
بل هو من أعظم العبادات. و قد ورد أنّه أقرب ما يكون العبد إلى اللَّه تعالى و هو ساجد، و يستحبّ إطالته.