سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٠ - قتل عليّ عليه السّلام المخراق و غيره ممّن بارزه
فرجع إليه عليّ عليه السّلام و هو يقول:
أبو الحسين فاعلمنّ و الحسن
جاءك يقتاد العنان و الرسن
فعرفه عمرو فولّى ركضا و لحقه عليّ عليه السّلام فطعنه طعنة طعنة وقع الرمح في فضول درعه فسقط الى الأرض و خشي أن يقتله فرفع رجليه فبدت سوأته فصرف عليّ عليه السّلام وجهه و انصرف الى عسكره،و جاء عمرو و معاوية يضحك منه فقال:ممّ تضحك و اللّه لو بدا لعليّ من صفحتك ما بدا له من صفحتي إذا لأوجع قذالك و أيتم عيالك و أنهب مالك،فقال معاوية:لو كنت تحتمل مزاحا لمازحتك،فقال عمرو:
و ما أحملني للمزاح و لكن إذا ألقى الرجل رجلا فصدّ عنه و لم يقتله أتقطر السماء دما؟فقال معاوية:لا و لكنها تعقب فضيحة الأبد حينا و حينا أما و اللّه لو عرفته لما أقدمت عليه...الخ [١].
٨٢٠٥ في كتاب سليم: و لم يكن أحد من قريش أشدّ تعظيما لعليّ عليه السّلام من عمرو بعد اليوم الذي صرعه عن دابّته و قال في ذلك لمعاوية:و أمّا إعظامي عليّا فانّك بإعظامه أشدّ معرفة منّي و لكنّك تطويه و أنشره [٢].
مكيدة عمرو في رفع المصاحف يوم صفّين [٣].
باب ما جرى بين معاوية و عمرو بن العاص في عليّ عليه السّلام [٤].
باب ما جرى بين عليّ عليه السّلام و بين عمرو بن العاص و بعض أحواله [٥].
٨٢٠٦ العلوي عليه السّلام: عجبا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أنّ فيّ دعابة و أنّي امرؤ تلعابة! [٦]
[١] ق:٥١٦/٤٥/٨،ج:٥٩٦/٣٢.
[٢] ق:٥٢٠/٤٥/٨،ج:٦١٢/٣٢.
[٣] ق:٥٠٣/٤٥/٨،ج:٥٢٨/٣٢.
[٤] ق:٥٣٢/٤٨/٨،ج:٤٩/٣٣.
[٥] ق:٥٧١/٥١/٨،ج:٢٢١/٣٣.
[٦] ق:٥٧١/٥١/٨،ج:٢٢١/٣٣.