سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٨ - العباس بن عبد المطّلب
«أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرىٰ» [١] فيه و في أصحابه [٢].
٧٤٧٨ المناقب:الصادقي عليه السّلام المشتمل على قوله لبني العباس: انّ اللّه لمّا بعث رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:كان أبونا أبو طالب المواسي له بنفسه و الناصر له و أبوكم العباس و أبو لهب يكذّبانه و يولّيان عليه شياطين الكفر،الى أن قال:فكان أبوكم طليقنا و عتيقنا و أسلم كارها تحت سيوفنا لم يهاجر إلى اللّه و رسوله هجرة قطّ فقطع اللّه ولايته منّا بقوله: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهٰاجِرُوا مٰا لَكُمْ مِنْ وَلاٰيَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ» [٣]...الخ [٤].
أقول: و تقدّم في«جعفر»ما يدلّ على ذمّه.
٧٤٧٩ رجال الكشّيّ:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أتى رجل أبي فقال:انّ فلانا،يعني عبد اللّه ابن العباس يزعم انّه يعلم كلّ آية نزلت في القرآن في أيّ يوم نزلت و فيمن نزلت، قال:فاسأله فيمن نزلت: «وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمىٰ وَ أَضَلُّ سَبِيلاً» [٥]و فيمن نزلت: «وَ لاٰ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ» [٦]...الخ، و فيه: انّهما نزلتا في أبيه.
أقول: و يأتي في «عرش»الخبر بتمامه،و قال في(تنقيح المقال):الأخبار في حقّه مختلفة جدّا و الذامّة منها أقوى دلالة لأن ما عدّوه مادحا منها لم يتضمّن مدح ديانته و تقواه و إنّما تضمّن إصرار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على إكرامه و عدم هضمه،الى أن قال:و غاية ما يلزمنا إكراما للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم السكوت في حقّه،انتهى.و في:
منتهى المقال:العباس بن عبد المطّلب رضي اللّه عنه عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سيد من سادات أصحابه و هو من أصحاب عليّ عليه السّلام أيضا.
[١] سورة الأنفال/الآية ٧٠.
[٢] ق ٤٥٧/٤٠/٦-٤٧١،ج:٢٤٠/١٩-٣١٢.
[٣] سورة الأنفال/الآية ٧٢.
[٤] ق:١٥٥/٢٨/١١،ج:١٧٦/٤٧.
[٥] سورة الإسراء/الآية ٧٢.
[٦] سورة هود/الآية ٣٤.