سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤١ - التعزية و استحبابها
٧٧٣٣ عيون أخبار الرضا عليه السّلام: رأى الصادق عليه السّلام رجلا قد اشتدّ جزعه على ولده فقال:يا هذا، جزعت للمصيبة الصغرى و غفلت عن المصيبة الكبرى،لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدّا لما اشتدّ عليه جزعك فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك [١].
٧٧٣٤ و روي: انّه عليه السّلام عزّى رجلا بابن له فقال له:اللّه خير لابنك منك و ثواب اللّه خير لك منه،الخبر. و بيانه [٢].
٧٧٣٥ فلاح السائل:و روي عن الصادق عليه السّلام انّه قال في التعزية ما معناه: إن كان هذا الميّت قد قرّبك موته من ربّك أو باعدك عن ذنبك فهذه ليست مصيبة و لكنّها لك رحمة و عليك نعمة،و إن كان ما وعظك و لا باعدك عن ذنبك و لا قرّبك من ربّك فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميّتك إن كنت عارفا ربّك [٣].
٧٧٣٦ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من عزّى مصابا فله مثل أجره [٤].
٧٧٣٧ تعزية جبرئيل شيث بوفاة أبيه و: انّه بكى شيث و نادى:يا وحشتاه،فقال له جبرئيل:لا وحشة عليك مع اللّه تعالى [٥].
تعزية جبرئيل إسماعيل بوفاة أبيه عليهم السّلام [٦].
تعزية الناس أمّ اسكندروس لمّا أراد ابنها مفارقتها [٧].
تعزية الخضر أهل البيت عليهم السّلام بوفاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٨].
[١] ق:كتاب الطهارة٢٠٤/٦١/،ج:٧٤/٨٢.
[٢] ق:كتاب الطهارة٢٠٩/٦١/،ج:٨٠/٨٢.
[٣] ق:كتاب الطهارة٢١١/٦١/،ج:٨٨/٨٢.
[٤] ق:كتاب الطهارة٢١٢/٦١/،ج:٩٤/٨٢.
[٥] ق:٧٢/١٢/٥،ج:٢٦٣/١١.
[٦] ق:١٣٩/٢٤/٥،ج:٩٦/١٢.
[٧] ق:١٦١/٢٧/٥،ج:١٨٥/١٢.
[٨] ق:٢٩٥/٤٠/٥،ج:٢٩٩/١٣.