سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٤ - العباس بن عبد المطّلب
ثمّ هبطت البلاد لا بشر
أنت و لا مضغة و لا علق
بل نطفة تركب السّفين و قد
ألجم نسرا و أهله الغرق
تنقل من صالب الى رحم
اذا مضى عالم بدا طبق
حتّى احتوى بيتك المهيمن من
خندف علياء تحتها النّطق
و أنت لمّا ولدت أشرقت الأرض
و ضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضّياء و في
النور و سبل الرشاد نخترق
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:لا يفضض اللّه فاك.
بيان: من قبلها أي من قبل نزولك الى الأرض،السفين:سفينة نوح عليه السّلام،نسر:
صنم لقوم نوح عليه السّلام،الصالب:الصلب،الطبق:القرن من الناس لأنّهم طبق للأرض ثمّ ينقرضون و يأتي طبق آخر،المهيمن:الشاهد أي الشاهد بفضلك،النطق:جمع نطاق و هي اعراض من جبال بعضها فوق بعض أي نواح و أوساط منها شبهت بالمنطق الذي تشدّ به أوساط الناس،اخترق:مرّ و مخترق الرياح:مهبّها، لا يفضض اللّه فاك أي لا يسقط اللّه أسنان فيك فحذف المضاف،يقال فضّه إذا كسره.
٧٤٦٧ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خير إخواني عليّ و خير أعمامي حمزة، و العباس صنو أبي.
٧٤٦٨ خبر: «أنا سلم لمن سالمكم» و كلام الصدوق فيه الى غير ذلك ممّا ورد فيه [١].
٧٤٦٩ قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له عند قرب ارتحاله: يا عمّ محمّد تأخذ تراث رسول اللّه و تنجز عداته و تؤدّي دينه؟و جواب العباس:أنا شيخ كبير كثير العيال قليل المال و أنت تباري الريح سخاء [٢].
[١] ق:٧٤٠/٧٢/٦،ج:٢٨٦/٢٢.
[٢] ق:٧٨٣/١٠٢/٦ و ٧٩٤،ج:٤٥٦/٢٢ و ٥٠٠. ق:كتاب الايمان٢١٣/٢٧/،ج:٣٩٦/٦٨.