سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٠ - عبيد اللّه ابن أمير المؤمنين عليه السّلام
صار الى المختار فسأله أن يدعو إليه و يجعل الأمر له فلم يفعل فخرج و لحق بمصعب بن الزبير فقتل في الوقعة [١].
أقول: و في كتاب(المجدي):عبيد اللّه بن أمير المؤمنين عليه السّلام أمّه نهشليّة كان مع أخواله بالبصرة بني تميم حتّى حضر وقايع المختار فأصابه جراح و هو مع مصعب فمات و قبره بالمزار من سواد البصرة يزار الى اليوم،و كان مصعب يشنع على المختار به و يقول:قتل ابن إمامه. أقول: و يأتي في «قبر»ذكر قبره.
عبيد اللّه بن عمر: قتل هرمزان مولى عليّ عليه السّلام فأراد عليّ عليه السّلام قتله فامتنع عثمان من تسليمه فلمّا صارت الخلافة لعليّ عليه السّلام لحق عبيد اللّه بمعاوية و قتل بصفّين [٢].
إلحاق عبيد اللّه بن عمر بمعاوية و أمر معاوية إيّاه أن يخطب فيشهد على عليّ عليه السّلام بقتل عثمان و ينال منه [٣].
٧٤٣٩ روى نصر: انّه قال له الحسن بن عليّ عليهما السّلام في يوم صفّين:يابن الخطّاب و اللّه لكأنّي أنظر إليك مقتولا في يومك أو في غدك،أما انّ الشيطان قد زيّن لك و خدعك حتّى أخرجك مخلقا بالخلوق تري نساء أهل الشام موقفك و سيصرعك اللّه و يبطحك لوجهك قتيلا،قال:فو اللّه ما كان الاّ بياض النهار [٤]حتّى قتل عبيد اللّه و هو في كتيبة رقطاء [٥]و كانت تدعى الخضريّة كانوا أربعة آلاف عليهم ثياب مخضر فمرّ الحسن عليه السّلام فإذا رجل متوسّد رجل قتيل قد ركز رمحه في عينه و ربط فرسه برجله فقال الحسن عليه السّلام لمن معه:انظروا الى هذا،و إذا رجل من همدان و إذا
[١] ق:٢٩٧/٤٠/٥،ج:٣٠٨/١٣. ق:٥٨٠/١١٣/٩،ج:٢٩٥/٤١.
[٢] ق:٢٤٧/٢٠/٨،ج:-. ق:٣٣٠/٢٦/٨،ج:-.
[٣] ق:٤٧١/٤٤/٨،ج:٣٨٣/٣٢.
[٤] أي قبل إقبال الليل و ظلمته.
[٥] يقال جاءت فتنة رقطاء أي مظلمة شبّهها بحيّة رقطاء.