تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٠٤
واقروا، قال: فقطع أيديهم، ثم قال يا قنبر ضمهم اليك، فداو كلومهم [١]، واحسن القيام عليهم، فإذا برأوا فاعلمني، فلما برأوا أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، القوم الذين أقمت عليهم الحدود قد برأت جراحاتهم، فقال: اذهب فاكس كل رجل منهم ثوبين واتنى بهم، قال: فكساهم ثوبين ثوبين واتى بهم في أحسن هيئة متردين مشتملين كأنهم قوم محرمون فمثلوا بين يديه قياما، فاقبل على الارض ينكتها باصبعه مليا، ثم رفع راسه إليهم، فقال، اكشفوا أيديكم، ثم قال: ارفعوا رؤوسكم الى السماء فقولوا: اللهم إن عليا قطعنا، ففعلوا، فقال: ان تبتم سلمتم أيديكم وان لم تتوبوا ألحقتم بها، ثم قال: يا قنبر خل سبيلهم واعط كل واحد منهم ما يكفيه الى بلده (٢). الى غير ذلك من الاخبار وسنورد بعضها في مواضعها وقال في محكى المبسوط في كيفية إجراء هذا الحد: فإذا قدم السارق للقطع اجلس، ولا يقطع قائما لانه أمكن له و اضبط حتى لا يتحرك فينحنى على نفسه وتشديده بحبل وتمد حتى يبين المفصل، ويوضع على شئ لوج أو تنحوه فانه أسهل واعجل لقطعه ثم يوضع على المفصل سكين حادة ويدق من فوقه دقة واحدة حتى ينقطع باعجل ما يمكن قال:
[١] الوسائل الباب ٣٠ من أبواب حد السرقة الحديث ٣ .