تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣٣
قال: احتفظ عليها حتى تلد، فإذا ولدت وجدت لولدها من يكفله فأقم الحد عليها [١]. ومنها موثقة عمار الساباطى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن محصنة زنت وهى حبلى قال: تقر حتى تضع ما في بطنها وترضع ولدها ثم ترجم [٢]. ومنها رواية أبى مريم عن أبى جعفر عليه السلام قال: أتت امرأة أمير المؤمنين عليه السلام فقالت: إنى قد فجرت، فأعرض بوجهه عنها، فتحولت حتى استقبلت وجهه، فقالت: إنى قد فجرت، فأعرض عنها، ثم استقبلته فقالت: إنى قد فجرت فأعرض عنها، ثم استقبلته فقالت: إنى قد فجرت، فأمر بها فحبست وكانت حاملا فتربص بها حتى وضعت ثم أمر بها بعد ذلك، فحفر لها حفيرة في الرحبة وخاط عليها ثوبا جديدا وأدخلها الحفيرة الى الحقو وموضع الثديين وأغلق باب الرحبة ورماها بحجر [٣] الحديث. ومنها رواية ميثم قال: أتت امرأة مجح أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين إنى زنيت فطهرني طهرك الله فان عذاب الدنيا أيسر من عذاب الاخرة الذى لا ينقطع، فقال لها: مما أطهرك؟ فقال إنى
[١]
[٢]
[٣] الوسائل الباب ١٦ من أبواب حد الزنا ح ٧ - ٤ - ٥