تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٧٩
فجمع الناس، فدخل عليه أبو عبد الله عليه السلام وهو قريب العهد بالعلة وعليه رداء مورد فأجلسه في صدر المجلس واستأذنه في الاتكاء، وقال لهم: ما ترون؟ فقال له عبد الله بن الحسن والحسن بن زيد وغيرهما، نرى أن يقطع لسانه، فالتفت العامل الى ربيعة الرأى وأصحابه فقال: ما ترون؟ قال (قالوا ظ): يؤدب، فقال أبو عبد الله عليه السلام: سبحان الله فليس بين رسول الله صلى الله عليه وآله بين أصحابه فرق؟ [١]. وأوضح من هذه الرواية دلالة رواية على بن جعفر قال أخبرني أخى موسى عليه السلام قال: كنت واقفا على رأس أبى حين أتاه رسول زياد بن عبيد الله الحارثى عامل المدينة فقال: يقول لك الامير: انهض الى فاعتل بعلة فعاد إليه الرسول فقال: قد أمرت أن يفتح لك باب المقصورة فهو أقرب لخطوك قال: فنهض أبى واعتمد على ودخل على الوالى، وقد جمع فقهاء المدينة كلهم وبين يديه كتاب فيه شهادة على رجل من أهل القرى قد ذكر النبي صلى الله عليه وآله فنال منه، فقال له الوالى: يا أبا عبد الله أنظر في الكتاب، قال: حتى أنظر ما قالوا؟ فالتفت إليهم فقال: ما قلتم؟ قالوا: قلنا: يؤدب
[١] الوسائل الباب ٢٥ من أبواب حد القذف الحديث ١