تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٦٩
قتله كالزاني بمحارمه؟ فيه اشكال فان رواية كردويه أو كردين المتقدمة ضعيفة السند جدا كما في طهارة الجواهر الا أن عمل الاصحاب بها في موردهما - وهو المرجوم والمرجومه والمقتص منه قد أجبر ضعفها فلا يمكن التعدي عن مورد الرواية هذا كله فيما إذا اغتسل قبل رجمه، وأما إذا لم يغتسل فانه يجب تغسيله بعد الرجم بثلاثة أغسال كسائر الاموات ثم قال في الشرائع: ويجلد الزانى مجردا، وقيل: على الحال التى وجد عليها قائما أشد الضرب، وروى متوسطا، ويفرق على جسده ويتقى وجهه ورأسه و فرجه، والمرأة تضرب جالسة وتربط عليها ثيابها انتهى أما مستند كون الزانى مجردا حين الجلد فيدل عليه مضافا الى دعوى الشهرة رواية إسحاق بن عمار عن أبى الحسن عليه السلام أنه سئل عن الزانى كيف يجلد؟ قال: أشد الجلد، قال: من فوق الثياب؟ قال لا، بل يجرد [١]. وأما مستند القول الثاني - أي يجلد على الحالة التى وجد عليها ان كان مجردا فيجلد مجردا وان كان كاسيا
[١] الوسائل الباب ١١ من أبواب حد الزنا الحديث ٣