تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣٨
الله تعالى، وأما الحاق القذف بالسحق فعن القواعد الاشكال فيه، ولعل الاولى الالحاق للاية المتقدمة فانها باطلاقها تشمل الرمى بالسحق ايضا. وأما القذف فيتحقق بقوله: زنيت أو لطت بفتح اللام أو ليط بك أو أنت زان أو لائط أو منكوح في دبره وما يفيد هذا المعنى مع معرفة القائل بمفاد اللفظ فانه بدون المعرفة بمعنى اللفظ لا يتحقق القذف وان كان معناه صريحا بحسب الفهم العرفي عند غيره إذا لم يعرف معناه هو، ويتحقق القذف بهذه الالفاظ ونحوها بأى لغة كانت وفى حسنة ابن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام أن الفرية ثلاث يعنى ثلاثة وجوه: رمى الرجل بالزناء، وإذا قال: إن أمه زانية وإذا ادعى لغير أبيه، فذلك فيه حد ثمانون [١] وليس المراد من هذه الرواية حصر القذف في هذه الثلاثة بالنسبة الى الزنا فضلا عن غيره، كما يظهر من سائر روايات باب القذف كما في رواية عباد بن صهيب عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان على عليه السلام يقول: إذا قال الرجل للرجل: يا معفوجا ومنكوحا في دبره فان عليه الحد حد القاذف [٢] وفى رواية وهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه
[١] الوسائل الباب ٢ من أبواب حد القذف الحديث ٢
[٢] الوسائل الباب ٣ من أبواب حد القذف الحديث ٢