تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢١٢
كل واحدة منهما مأة جلدة [١]. وحاصل الكلام في هذه المسألة ان في كل من حد المجتمعين تحت لحاف واحد أو تعزيرهما قد وردت روايات كثيرة أما روايات الحد فهى كثيرة قد ذكرنا بعضها وهى مشتملة على روايات صحيحة وحسنة، وأما روايات التعزير فهى مضافا الى الروايتين المتقدمتين كثيرة ايضا كرواية زيد الشحام [٢]، ورواية معاوية بن عمار [٣]، و رواية أبان بن عثمان [٤] وصحيحة حريز [٥]، فالجمع بين هاتين الطائفتين من الروايات مشكل جدا، ويمكن أن يجمع بينهما بأحد أمور الاول ما قدمناه من حمل روايات التعزير على غير المجردين وروايات الحد على المجردين الثاني طرح روايات الحد والعمل على وفق روايات التعزير كما في الجواهر - بعد ما نقل كلام صاحب الشرائع بأن المجردين يعزران من ثلاثين سوطا االى تسعة و تسعين سوطا، قال: كما عن الشيخ وابن إدريس وأكثر المتأخرين " لكن الكثرة بين المتأخرين غير مرجحة فانما المرجح هو الكثرة بين القدماء، الثالث ترجيح روايات التعزير على
[١]
[٢]
[٣]
[٤]
[٥] الوسائل الباب ١٠ من أبواب حد الزنا ح ١٥ و ١٦ ٣ و ١٩ و ٢٠