تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٩٥
قد أفتوا بمضمونها، وهل يختص ذات محرم بالنبي أو يشمل السببي بل الرضا عى ايضا؟ قال في الرياض - على ما حكى عنه -: وأما غيرهن من المحارم بالمصاهرة كبنت الزوجة وأمها فكغيرهن من الاجانب على ما يظهر من الفتاوى والنصوص خالية من تخصيص النبي، بل الحكم فيها معلق على ذات محرم مطلقا، لكن سند أكثرها ضعيف، والحسن منها قاصر عن الصحة، والصحيح منها رواية واحدة لا يجسر بمثلها على التهجم على النفوس المحترمة، سيما مع عدم الصراحة في الدلالة لو لم نقل بكونها ضعيفة بناء على عدم انصراف ذات محرم بحكم التبادر الى السببيات، بل المتبادر منها النسبيات خاصة ومن هنا يظهر ضعف الحاق المحرم للرضاع بالنبي مع عدم ظهور قائل به عدا الشيخ في المبسوط والخلاف وابن عم الماتن وهما شاذان، ولذا لم يمل الى مختارهما أحد من المتأخرين عدا شيخنا في الروضة مع ظنه عدم القائل به فقد جعله وجها قال: مأخذه الحاقه به في كثير من الاحكام للخبر، وذلك لان غاية المأخذ على تقدير تسليمه افادته مظنة ضعيفة لا يجسر بها على التهجم على ما عرفته انتهى كلامه قدس سره