تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٥٠
اذهب حتى نسأل عنك، فرجع إليه الرابعة فلما اقر قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر: احتفظ به ثم غضب ثم قال: ما أقبح بالرجل منكم أن يأتي بعض لذة الفواحش فيفضح نفسه على رؤس الملا أفلا تاب في بيته؟ فو الله لتوبته فيما بينه وبين الله أفضل من اقامتي عليه الحد، ثم أخرجه ونادى في الناس: يا معشر المسلمين اخرجوا ليقام على هذا الرجل الحد ولا يعرفن أحدكم صاحبه فأخرجه الى الجبان. فقال: يا أمير المؤمنين أنظرني أصلى ركعتين ثم وضعه في حفرته واستقبل الناس بوجهه فقال: يا معاشر المسلمين إن هذا حق من حقوق الله عز وجل، فمن كان لله في عنقه حق فلينصرف ولا يقيم حدود الله من في عنقه لله حد، فانصرف الناس وبقى هو والحسن والحسين عليهم السلام فأخذ حجرا حجرا فكبر ثلاث تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات ثم رماه الحسن عليه السلام مثل ما رماه امير المؤمنين عليه السلام ثم رماه الحسين عليه السلام فمات الرجل فأخرجه أمير المؤمنين عليه السلام فأمر فحفر له وصلى عليه ودفنه، فقيل: يا أمير