تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٠٩
وعدم وجود قوله (خمر) في سائر روايات العصير العنبي ثالثا، وقد بينا حكم العصير العنبي في كتاب الطهارة المطبوع أخيرا من تقريرات بحث سيدنا الاستاذ آية الله الحاج السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني أدام الله أيام إفاضاته أكثر من هنا فراجعه فلا نطيل الكلام فيه هنا. وأما العصير الزبيبي فنذكر فيه بعض الروايات الواردة منها رواية عمار بن موسى الساباطي قال: وصف لي أبو عبد الله عليه السلام المطبوخ كيف يطبخ حتى يصير حلالا فقال لي: تأخذ ربعا من زبيب وتنقيه، ثم تصب عليه إثني عشر رطلا من ماء، ثم تنقعه ليلة، فإذا كان أيام الصيف وخشيت أن ينش جعلته في تنور سخن قليلا حتى لا ينش، ثم تنزع الماء منه كله إذا أصبحت، ثم تصب عليه من الماء بقدر ما يغمره، ثم تغلبه حتى تذهب حلاوته، ثم تنزع ماءه الاخر فتصبه على الماء الاول ثم تكيله كله فتنظر كم الماء؟ ثم تكيل ثلثه فتطرحه في الاناء الذي تريد أن تغليه وتقدره وتجعل قدره قصبة أو عودا فتحدها على قدر منتهى الماء، ثم تغلي الثلث الاخر حتى يذهب الماء الباقي، ثم تغليه بالنار فلا تزال تغليه حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث الحديث [١] ومنها رواية عمار ايضا عنه عليه السلام قال: سئل عن الزبيب كيف يحل طبخه حتى يشرب حلالا؟ قال: تأخذ ربعا من زبيب
[١] الوسائل الباب ٥ من أبواب الاشربة المحرمة الحديث ٢.