تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٤٨
نعم إذا كان المقول له مستحقا للاستخفاف فلا حد ولا تعزير، قال في الجواهر: بلا خلاف، بل عن الغنية الاجماع عليه بل ولا اشكال، بل يترتب له الاجر على ذلك فقد ورد أن من تمام العبادة الوقيعة في أهل الريب وورد ايضا: زينوا مجالسكم بغيبة الفاسقين انتهى وعن الصادق عليه السلام قال: إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة [١]. وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدى فأظهروا البرائة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وأهينوهم (وباهتوهم خ ل) لئلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعهم يكتب التدلكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الاخرة [٢]. بل يعزر من رمى وقذف من كان على غير الاسلام ففى حسنة الحلبي عن الصادق عليه السلام أنه نهى عن قذف من كان على غير الاسلام الا أن تكون اطلعت على ذلك منه [٣]، وفى صحيحة الاخرى عنه عليه السلام قال:
[١] الوسائل الباب ١٥٤ من أبواب أحكام العشرة الحديث ٤
[٢] الوسائل الباب ٣٩ من أبواب الامر والنهى الحديث ٦
[٣] الوسائل الباب ١ من أبواب حد القذف الحديث ١