تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٦٦
في الشرائع، ومستند هذا الحكم بعد دعوى اللاخلاف عليه أن يكون مسلما فيترتب عليه جميع أحكام المسلمين الموتى من الصلاة عليه وتكفينه ودفنه، وفى النبوى (ص) في المرجومة " لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لو سعتهم، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسيها لله؟ [١] وفى رواية أخرى عنه صلى الله عليه وآله " لقد تابت توبة لوتابها صاحب ميسر لغفرا لله له، ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت [٢]. وفى رواية مرفوعة الى أمير المؤمنين عليه السلام أنه أتاه رجل بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين إنى زنيت فطهرني (الى أن أقر أربع مرات) الى أن قال: فأخرجه الى الجنان، فقال: يا أمير المؤمنين أنظرني أصلى ركعتين، ثم وضعه في حفرته الى أن قال: فأخذ حجرا فكبر أربع تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات ثم رماه الحسن عليه السلام ما رماه أمير المؤمنين عليه السلام ثم رماه الحسين عليه السلام فمات الرجل فأخرجه أمير المؤمنين عليه السلام فأمر له فحفر له وصلى عليه ودفنه، فقيل: يا أمير المؤمنين ألا تغسله؟
[١]
[٢] سنن البيهقى ج ٨ ص ٣٢٥ و ٢٢١ على ما حكى عنه