تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٦٢
وان كنا لم نحققه انتهى. وكيف كان فيدل على هذا الحكم روايات مستفيضة منها حسنة زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: أتى أمير المؤمنين عليه السلام برجل قد أقر على نفسه بالفجور فقال أمير المؤمنين عليه السلام لاصحابه: اغدوا غدا على متلمثين فقال لهم: من فعل مثل فعله فلا يرجمه ولينصرف، قال: فانصرف بعضهم وبقى بعضهم، فرجمه من بقى منهم [١]. ومنها رواية أحمد بن محمد بن خالد رفعه الى أمير المؤمنين عليه السلام قال: أتاه رجل بالكوفة، فقال: يا أمير المؤمنين إنى زنيت فطهرني، وذكر أنه أقر أربع مرات الى أن قال: ثم نادى في الناس: يا معشر المسلمين اخرجوا ليقام على هذا الرجل أمير المؤمنين أنظرني أصلى ركعتين، ثم وضعه في حفرته واستقبل الناس بوجهه، ثم قال: معاشر المسلمين إن هذه حقوق الله من في عنقه حد، فانصرف الناس و بقى هو والحسن والحسين عليهم السلام فرماه كل واحد ثلاثة أحجار فمات الرجل الحديث [٢]، ومنها رواية أصبغ بن نباتة
[١]
[٢] الوسائل الباب ٣١ من أبواب مقدمات الحدود الحديث ٢ - ٣