تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٤٦
السلام يتجزء بأن يقول: من التجأ الى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله أو حرم امير المؤمنين أو الحسين أو الرضا عليهم السلام يخرج عنفا ويقام عليه الحد؟ وهل هو الا انتهاك لحرمة صاحب هذه القبور عليهم السلام فان من التجأ الى شيخ من شيوخ الاعراب أو الى رئيس من رؤساء القبائل من الانسان العادى لا يفعل به ذلك ويعد ذلك انتهاكا لحرمة الشيخ أو الرئيس فيكف بمن التجأ بهؤلاء سادات أهل الدنيا والاخرة؟ (الثاني مما يبحث في الحد) (في كيفية ايقاعه:) قال في الشرائع: إذا اجتمع الجلد والرجم جلد أولا وكذا إذا اجتمعت حدود بدئ بما لا يفوت معه الاخر وهل يتوقع برء جلده؟ قيل: نعم تأكيدا في الزجر، وقيل لا، لان القصد الاتلاف انتهى. ومستند الفرع الاول - مضافا الى دعوى لا خلاف كما في الجواهر والى أن ذلك مقتضى الجمع بين السببين - روايات مستفيضة منها صحيحة زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: أيما