تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣٨
كبير البطن قد أصاب محرما فدعا بعرجون فيه مأة شمراخ فضربه مرة فكان الحد [١]. وفى رواية حنان عن يحيى بن عباد الملكى قال: قال لى سفيان الثوري: أرى لك من أبى عبد الله منزلة فاسأله عن رجل زنى بامرأة وهو مريض إذا أقيم عليه الحد مات، ما تقول فيه؟ فسألته، فقال: إن هذه المسألة من تلقاء نفسك أو قال لك انسان أن تسألني عنها؟ فقلت: سفيان الثوري سألني أن أسألك عنها، فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله أتى برجل كبير البطن قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة فأمر بعرجون فيه مأة شمراخ فضربه ضربة واحدة وضربها به ضربة واحدة وخلى سبيلهما ثم تلى هذه الاية: وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث (٢) الى آخره (٣) وفى رواية أبى العباس عن أبى عبد الله عليه السلام ايضا قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله برجل دميم قصير قد استسقى بطنه وقد بدت عروق بطنه وقد فجر بامرأه فقالت الامرأة: ما علمت الا وقد دخل على، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أزنيت؟ قال: نعم ولم يكن محصنا (٢) سورة ص الاية ٤٤
[١] (٣) الوسائل الباب ١٣ مقدمات الحدود الحديث ٦ - ٧