برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٧٥ - فصل هشتم در اينكه علم يقينى نسبت به آنچه داراى سبب است از طريق سبب آن حاصل مىشود، و مراعات نسبتهاى حدود برهان از اين امر
(٨٣) فإن كان الأكبر للأصغر لا بسبب بل لذاته لكنه ليس بين الوجود له؛ و الأوسط كذلك للأصغر إلا أنه بين الوجود للأصغر؛ ثم الأكبر بين الوجود للأوسط؛ فينعقد برهان يقينى؛ و يكون برهان إن ليس برهان لم. و إنما كان يقينا لأن المقدمتين كليتان واجبتان ليس فيهما شك. و الشك الذى كان فى القياس الذى لأكبره سبب يصله بأصغره، كان حين لم يعلم من السبب الذى به يجب؛ بل أخذ من جهة هو بها لا يجب بل يمكن. فإن كل ذى سبب فإنما يجب بسببه. و أما هاهنا فكان بدل السبّب الذات؛ و كان الأكبر للأصغر لذاته و لكن كان خفيّا، و كان الأوسط أيضا له لذاته لا بسبب؛ حتى إن جهل جهل. و لكنه لم يكن خفيا. فقذ علمت المقدمة الصغرى بوجوبها، و الكبرى أيضا كذلك: إذ لم يكن الأكبر للموصوفات بالأوسط إلا لذاتها؛ لا لسبب يجهل حكمه لجهله: و الذى يبقى هاهنا شىء واحد: و هو أن لقائل أن يقول كيف تكون الذات الواحدة تقتضى لذاتها شيئين: مثلا ج الأصغر كيف يقتضى ب الأوسط، الأكبر اللهم إلا أن يقتضى أحدهما لذاته أولا؛ و يقتضى الثانى لا لذاته بل بتوسط ذلك الأول بينهما. فحينئذ يكون ب علة ا- لا بحسب البيان فقط، بل و بحسب الوجود. فالجواب أن المنطقى من حيث هو منطقى يجب أن يأخذ أن هذا يمكن فى مواد هذه صفتها؛ و لا يمكن فى مواد مخالفة لها. و أما هل لهذه المواد إمكان أم لا؛ و هل هذا الشك صحيح فيها أم لا؛ فليس هو بعلم منطقى؛ بل البحث عن أمثال هذه للفلسفة الأولى؛ فإنه متعلق بالبحث عن أحوال الموجودات. و هناك يتبين أنه يجوز أن يكون للذات الواحدة من الذوات التى ليست بغاية البساطة لواحق كثيرة تلحق معا ليس بعضها قبل بعض؛ و أن فى بعض الذوات البسيطة أحوالا تشبه هذا من جهة تركيب معنوى فيها، إذ لا تكون بساطتها بساطة مطلقة. و أكثر الموجودات هذه صورتها.
(٨٣) اگر ثبوت اكبر بر اصغر علّتى نداشته باشد بلكه ذاتى باشد لكن اين ثبوت بيّن الوجود نباشد، و ثبوت حدّ اوسط بر اصغر هم همينطور باشد ولى براى آن بيّن الوجود باشد، و همينطور حدّ اكبر براى حدّ اوسط بيّن الوجود باشد، در اين صورت مىتوان برهان يقينى منعقد كرد و چنين برهانى برهان انّ خواهد بود نه برهان لم. و يقينى بودن اين برهان به خاطر دو مقدمهى كلى واجبى است كه در آنها شكّ نيست؛ و در قياسى كه براى ثبوت حدّ اكبر بر حدّ اصغر سبب لازم بود از آن جهت شكّ وجود داشت كه اين سبب شناخته نبود، و لذا از جهت امكان اخذ شده بود؛ زيرا هرآنچه داراى سبب است فقط توسط سبب خويش واجب مىشود.
امّا در اينجا به جاى سبب ذات است ٧٧ و ثبوت حدّ اكبر بر حدّ اصغر بالذّات است، لكن اين ثبوت آشكار نيست؛ همچنين ثبوت حدّ اوسط بر حدّ اصغر هم بالذّات است، و داراى سبب