برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤٢ - فصل نهم در تحقيق مناسبت مقدمات برهانى و جدلى با مطالب آنها، و در اينكه چگونه دو علم در اعطاى لمّ و انّ اختلاف پيدا مىكنند
غايت كه عبارت است از آنچه كه به خاطر آن اتفاق مىافتد آنچه اتفاق مىافتد، و مبدأ حركت و جارى مجراى آن به طرف آن غايت سوق داده مىشود.
(٣٤٢) و قد يتفق أن تجتمع هذه الأسباب كلها لشئ واحد بالذات. و ربما كان الشئ ليس له من الأسباب إلا الفاعل و الغاية فقط كالعقول المفارقة. و ربما كان للشئ جميع هذه الأسباب. و إذا لم يكن للشئ مادة و حركة فإن الفاعل الذى يقال له إنه فاعل، فبنحو آخر يقال: و تكون نسبته إليه نسبة داخلة فى صورته. و كذلك غايته.
(٣٤٢) گاهى تمام اين اسباب در يك شئى واحد بالذات جمع مىشوند. و چهبسا شيئى باشد كه از اين اسباب فقط فاعل و غايت را دارا باشد مانند عقول مفارق. و چهبسا تمام اين اسباب در يك شئى جمع شوند. و هرگاه شئى داراى ماده و حركت نباشد، فاعل آن معناى ديگرى خواهد داشت؛ و نسبت اين فاعل با آن شىء اين خواهد بود كه در صورت شىء داخل خواهد بود؛ و همينطور است در مورد غايت.
(٣٤٣) فكل ما هو مجرد عن المادة فإنما يمكن أن يعطى من الأسباب ما هو صورته فقط. و تسمى العلوم المختصة بمثله علوما انتزاعية. فمن العلوم الانتزاعية ما انتزاعيته بالذات كالعلوم الناظرة فى الموجودات التى صورها مفارقة للمواد على الإطلاق. و منها ما هى انتزاعية بالحد كالعلوم الرياضية. فإن موضوعاتها أمور غير مفارقة الذات للموضوعات؛ و لكن مفارقة الحدود لها؛ و ذلك لأن موضوعاتها أمور غير معينة بالنوع:
فإن المثلث كما يكون فى خشبة كذلك يكون فى ذهب. فليس تقتضى طباعها موضوعا معينا، بل كيف اتفق. فليس شىء من الموضوعات التى توجد فيه داخلة فى حدودها لهذا السبب.
(٣٤٣) ممكن است در مورد آنچه كه از ماده مجرد است از انواع اسباب، فقط صورت اعطا شود. و علومى كه به اين امور مخصوص است، علوم انتزاعى ناميده مىشوند. بعضى از علوم انتزاعى، ذاتا انتزاعىاند، مانند علومى كه موضوعاتى را مورد بحث قرار مىدهد كه صورتشان به طور مطلق از مواد مفارق است. و بعضى از اين علوم از نظر حد انتزاعىاند، مانند علوم رياضى. زيرا موضوعات علوم رياضى ذاتا مفارق نيستند، بلكه از نظر حدود مفارقاند، زيرا موضوعات علوم رياضى امورى هستند كه با نوع تنوع نمىيابند: مثلا مثلث