معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٨٨ - باب القاف و الشين و ما يثلثهما
و القَسب: الصُّلب من كلِّ شيء. و القَسِيب: الطَّويل الشَّديد. و من* الباب القَسِيب، و هو صوتُ الماءِ في جَرَيانه، و لا يكون صوتٌ إلّا كان بقوة.
قال عَبِيد:
* للماء مِن تحتِهِ قَسيبُ [١]*
قسر
القاف و السين و الراء يدلُّ على قَهرٍ و غَلَبة بشدة. من ذلك القَسْر: الغَلَبة و القَهْر. يقال: قَسَرْتُه قسراً، و اقتسرتُه اقتِسَاراً. و بعيرٌ قَيْسَرِيٌّ:
صُلْب. و القَسْوَرة: الأسد، لقُوّته و غلَبته.
باب القاف و الشين و ما يثلثهما
قشع
القاف و الشين و العين أصل صحيحٌ واحِد، أومأ إلى قياسِهِ أبوبكرٍ فقال: «كلُّ شيءٍ خَفَّ فقد قَشِع و قَشَع يقْشَع قَشَعا، مثل اللحم يجفف [٢]». و هذا الذي قاله صحيح. و منه انقشَعَ النَيم و أقشع و تَقَشَّع [٣]، و القِشْعة:
القطعة من السَّحاب تَبقَى بعد انكشاف الغَيم. و ذكر بعضُهم أنّ الكُناسةِ قَشُع [٤]
[١] صدره كما فى الديوان ٦ و شرح القصائد العشر ٣٠٥ و اللسان (قسب):
* أو جدول فى ظلال نخل*
[٢] إشارة إلى لغتى الكسر و الفتح. و الفتح لم يرد إلا هنا و فى اللسان، قال: «و القشع أن تيبس أطراف الذرة قبل إناها، يقال قشعت الذرة تقشع قشعا». و الذى فى المجمل عن الجمهرة «: فقد قشع يقشع قشعا»، بكسر عين الماضى. على أن الذى فى الجمهرة (٣: ٦١): «فقد قشع، مثل اللحم إذا جفف» فلم يرد فيها المضارع و لا المصدر.
[٣] فى الأصل: «و قشع»، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٤] بتثليث القاف، كما فى القاموس. و فى اللسان: «و القشع و القشع: كناسة الحمام و الحجام، و الفتح أعلى»