معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٠٧ - باب الميم و الدال و ما يثلثهما
* لِلّٰهِ دَرُّ الغَانياتِ المُدَّهِ [١]*
قال الخليل: المَدْه يضارع المدح [٢]، إلّا أنّ المَدْه في نعت الجَمَال و الهيئة، و المدح عامٌّ في كلِّ شيء.
مدي
الميم و الدال و الحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على امتدادٍ في شيء و إمداد [٣]. منه المَدَى: الغاية. و المَدِيُّ فيما يقال: الماء المجتمع، و الحوضُ الذي يُمِدُّ ماؤه بعضُه بعضا، و الجمع أمدِيةَ. قال:
* إذا أُمِيلَ في المَدِيِّ فاضا [٤]*
و المُدْي: مِكيال [٥].
و مما شذَّ عن هذا الباب المدْية [٦]: الشَّفرة، و جمعها مُدًى. و يحتمل أنّها من الباب أيضاً، فإنه إذا ذُبِحت الذَّبيحة بها كان ذلك مَداهَا. و إلى هذا أشار أبو علي [٧].
[١] لرؤبة فى ديوانه ١٦٥ و اللسان (مده) و الجمهرة (٢: ٣٠٢) و فيها: «و من روى المزه، أراد المزح».
[٢] و كذا روايته عن الخليل فى؟؟؟. و الذى فى اللسان: «و قال الخليل بن أحمد: مدهته فى وجهه، و مدحته إذا كان غائباً».
[٣] فى الأصل: «و امتداد».
[٤] أنشده فى المجمل و اللسان (مدى).
[٥] هو مكيال لأهل الشام يسع خمسة و أربعين رطلا، و قيل غير ذلك.
[٦] المدية، مثلثة الميم.
[٧] كذا، و لعلها أبو عبيد.