معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٩ - باب اللام و الطاء و ما يثلثهما
و ممّا ليس من هذا اللَّصَفُ: شيءٌ ينبت في أصول الكَبَرِ، كأنّه خِيار. و لَصَافِ:
جبلٌ.
لصق
اللام و الصاد و القاف أصلٌ صحيح يدلُّ على ملازمةِ الشَّيء للشيء يقال لَصِق به يَلصَق لُصُوقاً [١]. و المُلصق: الدّعِىّ. و فلان بلِصْقِ الحائط و بلِزْقه [٢]. و اللَّصَق في البعير كاللَّسَق، و قد فسَّرناه في بيت رؤبة.
لصب
اللام و الصاد و الباء أصلٌ صحيح يدلُّ على ضيقٍ و تضايق.
فاللِّصْب: مَضِيقُ الوادي. و يقال لَصِبَ الجلدُ باللَّحمِ يَلْصَب، إذا لَزِق به.
و فلان لَحِزٌ لَصِبٌ: لا يكاد يُعطِي شيئا. و لَصِب الحاتَم في الإصبع: ضِدُّ قَلِقَ.
و يقال إنَّ اللَّوَاصب: الآبار الضيِّقة البعيدة القَمْر. قال كثِّير:
لواصب قد أصبحت و انطَوَتْ * * * و قد طَوَّل الحىّ عنها لَبَاثا [٣]
لصت
اللام و الصاد و التاء. يقولون: اللَّصْتُ: اللِّصّ.
باب اللام و الطاء و ما يثلثهما
لطع
اللام و الطاء و العين أصلٌ صحيح يدلُّ على انكشافِ شيء عن شيء، و على كَشْفه عنه. يقال: لَطع الإنسان الشّيءَ بلسانه يلطَعُه، إذا لَحِسَه.
و اللَّطَع: بياضٌ في باطِن الشَّفَة، و ذلك انكشافُ اللَّمَى عنها. و أكثر ما يعترى
[١] فى الأصل: «لصقا»، صوابه فى اللسان. و أما اللصق بالتحريك، فهو مثل اللسق، و قد تقدم ذكره.
[٢] أى بجنبه. و فى الأصل: «يلصق الحائط و يلزقه»، تحريف.
[٣] اللباث، بالفتح: اللبث و المكث.