معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٧٤ - باب الميم و ما بعدها في المضاعف و المطابق
حَتَّى إذا مَعمعانُ الصيف هَبَّ لهُ * * * بأجَّةٍ نَشَّ عنها الماءُ و الرُّطُبُ
[١]
و مما ليس من هذا الباب «مَعَ»، و هي كلمةُ مصاحبةٍ، يقال: هذا مع ذاك.
و يقولون في صفة النساء [٢]: «منهنَّ مَعْمَع، لها شَيْئَها أجْمَع»، و هي التي لا تعطى أحداً شيئاً يكون معها أبداً.
مغ
الميم و الغين يدلُّ على شِبه ما مضى ذكره. يقولون: المغمغة:
الاختلاط. قال رؤبة:
* الخُلُقِ المُمَغْمَغِ [٣]*
و يقولون: مغمغ طعامَه، إذا روَّاه دسما.
مق
الميم و القاف أصلٌ يدلُّ على طولٍ و تجاوُزِ حدّ. و الطَّويل البائن أمقُّ بيِّن المَقَق. و المُقَامِق من الرِّجال: الذي يتكلَّم بأقصى حَلْقه و يتشدَّق.
و يقولون: مَقَقْت الطَّلعةَ: شَقَقْتُها.
مك
الميم و الكاف أصلٌ صحيح يدلُّ على انتقاء العَظْم، ثم يقاس على ذلك. يقولون: تمكَّكت العظم: أخرجت مُخَّه. و امتَكَّ الفصيلُ ما في ضَرع أُمِّه: شربه. و التمكّك: الاستقصاء. و
في الحديث: «لا تُمَكِّكُوا على
[١] ديوان ذى الرمة ١١ و اللسان (رطب، نشش). و صدره فى (أجج). و قد سبق فى (أج).
[٢] هو فى حديث أوفى بن دلهم، كما فى اللسان (معع).
[٣] و كذا اقتصر على هذا القدر فى المجمل. و فى اللسان:
* ما منك خلط الحلق الممغمغ*
و فى الديوان ٩٧:
* ما منك خلط الكذب المغمغ*