معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٤ - باب اللام و الزاء و ما يثلثهما
باب اللام و الذال و ما يثلثهما
لذع
اللام و الذال و العين يدلُّ على أصلٍ واحد، و هو الإحراق و الحرارة. من ذلك اللَّذْع: لَذْع النّار، و هو إحراقها الشَّي و يستعار ذلك فيقال:
لذَعْتُه بلسانِي، إذا آذيتَه أذًى يسيراً. و منه قولهم جاء فلانٌ يتلذَّع، أي يتلفَّت يميناً و شِمالا، كأنَّ شيئاً يُقلِقُه و يُحرِقه.
و من الباب اللوذَعِىُّ: الظَّريف، أي كأنَّه من حركته و كَيْسِه يُلْذَع و التَذَعت القَرْحة: فاحت [١]، لأنّها تَلتذِع و تلذَعُ صاحبَها.
لذم
اللام و الذال و الميم كلمةٌ تدلُّ على ملازمة شيءٍ لشيء. يقال لذِمْتُ الرّجل لَذْماً: لزمته. و المُلْذَمُ [٢]: الرّجل المُولَع بالشَّيء. قال الهذلىّ [٣]:
باب اللام و الزاء و ما يثلثهما
لزق
اللام و الزاء و القاف ليس بأصلٍ، لأنَّه من باب الإبدال.
يقال لَزِق الشّيء بالشّيء يلزَق، مثل لَصِق.
[لزك
اللام و الزاء و الكاف [٤]] ليس هو عندي بشيء. على أنّهم
[١] فاحت: انتشرت، أو نفحت بالدم. و فى المجمل: «تاحت»، تحريف.
[٢] بضم الميم و فتحها.
[٣] المجمل: «و هو فى شعر الهذلى». و انظر ديوان الهذليين (١: ٢٢٨).
[٤] تكملة ضرورية، إذ أن الكلام بعدها إنما هو فى (لزك) لا (لزق). و هو المطابق لما فى المجمل و المعاجم المتداولة.