معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٤٢ - باب الميم و القاف و ما يثلثهما
و مَقَته مَقْتًا فهو مَقِيتٌ و ممقوت. و نِكاح المَقْت كان في الجاهليّة أن يتزوَّح الرَّجُل امرأة أبِيه.
مقد
الميم و القاف و الدال لا نَعرِف فيه شيثًا، إلّا أنَّ المَقدِّىَّ:
شرابٌ منسوبٌ إلى قريةٍ بالشَّام، يتَّخَذُ من العَسَل.
مقر
الميم و القاف و الراء كلمةٌ واحدة، هي المَقِر [١]: شِبْه الصَّبِر.
و أمْقَرَ الشَّيءُ: أمَرَّ. و اللَّبنُ الحامضُ مُمْقِر. و من هذا قولهم: سَمَكٌ مَمْقُورٌ.
و المَقْر: إنْقاع [٢] السَّمَك المالح في الماء. و قال ابن دريد [٣]: أمقرتُ لفلانٍ الشَّرَابَ:
أمْررتُه له.
مقس
الميم و القاف و السين كلمةٌ واحدة. يقال مَقِسَتْ نفسُه:
غَثَت و تمقَّستْ* أيضاً. قال:
* نَفْسِي تَمقَّسُ عن سُمَانَى الأقْبُرِ [٤]*
مقط
الميم و القاف و الطاء كلماتٌ لا تَرجِع إلى قياسٍ واحد، بل هي متباينةٌ حِدًّا. فالمِقَاط: حبلٌ شديد الإغارة. و المَقْط: ضَربُك بالكُرة على الأرض ثم تأخذُها إذا نَزَلتْ. قال:
[١] المقر بقتح فكسر، و ربما قيل بالفتح.
[٢] فى الأصل: «إيقاع»، تحريف.
[٣] الجمهرة (٢: ٤٠٧).
[٤] فى اللسان: «قال أبو زيد: صاد أعرايى هامة فأكلها فقال ما هذا؟ فقيل سمانى. فغثت نفسه فقال ...». و أنشد الشعر.