معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٥ - باب الميم و العين و ما يثلثهما
معن
الميم و العين و النون أصلٌ يدلُّ على سهولةٍ في جريان أو جري أو غير ذلك. و مَعَن الماءُ: جَرَى. و ماءٌ معينٌ. و مجارِي الماء في الوادي مُعْنانٌ، كذا قال أبو بكر [١]. و المَعْنة: ماءٌ قليل يجري. و من الباب أمعَنَ الفرسُ في عَدْوِه. و أمْعَنَ بحقِّي: ذهَبَ به. و رجل مَعْنٌ في حاجته: سَهْل. و أمعنت الأرضُ: رَوِيَتْ. و كلأ مَمْعونٌ: جَرَى فيه الماء. و قول النَّمْر:
و لا ضيّعْتُه فأُلَامَ فيه * * * فإنَّ ضَيَاعَ مالِكَ غيرُ مَعْنِ [٢]
معناه غير سهل. و يقولون: «ما له سَعْنَةٌ و لا مَعْنَةٌ» و هو من الإتباع، و يجوز أن يكون من الباب، أي ماله كثيرٌ و لا قليل يسهل خَطَره. و قولهم للمنزل مَعَانٌ، وزنه فعَال، و جمعه مُعُنٌ. و مَعَن الوادي: كثُر فيه الماء المَعين.
معو
الميم و العين و الحرف المعتل ثلاثُ كلماتٍ ليس قياسها واحداً.
الأولى: المَعْوُ: الرُّطَب قد أرطب جَميعُه. و قال ابن دريد [٣]: هو إذا دخله بعضُ اليُبْس*. و أمْعَى النَّخْل: صار كذلك.
و الثانية: مِعَى البطن، و الجمع أمعاء.
و الثالثة المِعَى: المِذْنَب من مَذَانب الأرض.
معت
الميم و العين و التاء. قال أبو بكر [٤]: المَعْت: الدَّلْك و مَعتُّ الأديمَ: دلكتُه. و هو عند الخليل مُهمَل.
[١] الجمهرة (٣: ١٤٢).
[٢] المجمل و اللسان (معن) و مجالس ثعلب ٢٠٣ و المخصص (٩: ١٤٨).
[٣] الجمهرة (٣: ١٤٣).
[٤] الجمهرة (٢: ٢٢).