معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٦٢ - باب القاف و الدال و ما يثلثهما
الأُقحُوان، و تقديره أُفْعُلَان، و لو جعل في دواءٍ لقيل مَقْحُوٌّ، و جمعه الأَقَاحِي [١].
و الأُقحُوانة: موضع.
قحب
القاف و الحاء و الباء كلمةٌ تدلُّ على سُعَال الخيل و الإبل، و ربما جُعِل للنَّاس
باب القاف و الدال و ما يثلثهما
قدر
القاف و الدال و الراء أصلٌ صحيح يدلُّ على مَبْلَغ الشَّيء و كُنهه و نهايته. فالقَدْر: مبلغُ كلِّ شيء. يقال: قَدْرُه كذا، أي مبلغُه. و كذلك القَدَر. و قَدَرتُ الشّيءَ أَقْدِرُه و أقْدُرُه من التَّقْدِير، و قدَّرته أُقَدره. و القَدْر:
قضاء اللّٰه تعالى الأشياءَ على مبالغها و نهاياتها التي أرادَها لها، و هو القَدَرُ أيضاً.
قال في القَدَر:
خَلِّ الطَّريقَ لمن يبنِي المَنارَ به * * * و ابْرُزْ بِبَرْزَةَ حيثُ اضطرَّكَ القَدَرُ
[٢]
و قال في القَدْر بسكون الدال:
[و ما صبَّ رِجلِي في حديدِ مجاشعٍ * * * مع القَدْرِ إلَّا حاجةٌ لي أريدُها
[٣]]
[١] يقال بتشديد الياء و تخفيفها.
[٢] البيت لجرير فى ديوانه ٢٨٤ و اللسان (برز). و برزة، بفتح الباء: اسم أم عمر بن لجأ التيمى، الذى هجاه جرير بقصيدة البيت.
[٣] موضع البيت بياض فى الأصل، و إثباته من اللسان (قدر) و إصلاح المنطق ١٠٩. و البيت للفرزدق، و ليس فى ديوانه، و رواه جامع الديوان عن اللسان.