معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٦ - باب اللام و السين و ما يثلثهما
و اللَّزْبة: السَّنَة الشديدة، و الجمع لَزْبات [١] كأنَّ القَحْط لَزَب، أي ثبت فيها.
لزج
اللام و الزاء و الجيم قريبٌ من الباب الذي قبله. يقال:
لَزِجَ به، إذا غَرِيَ به و لازَمَه. و التلزُّج: تتبُّع البقولِ و الرِّعْي القليل.
باب اللام و السين و ما يثلثهما
لسع
اللام و السين و العين كلمةٌ واحدة. يقال: لَسَعَتْه الحيّةُ تَلْسَعُه لَسْعاً و يستعار فيقال: لسَعَه بلسانِه.
لسم
اللام و السين و الميم ليس بأصلٍ. يقولون في باب الإبدال:
ألْسَمْتُ الرّجُل الحُجّة: ألزَمْتُه إيّاها. و ألْسَمْتُه الطّريقَ: ألزمتُه إيّاه.
لسن
اللام و السين و النون أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على طول لطيفٍ غير بائنٍ، في عضوٍ أو غيره. من ذلك اللِّسان، معروف، و هو مذكّر و الجمع أَلْسُنٌ، فإذا كثر فهي الألسنة. و يقال لَسَنْتُه، إذا أخَذْتَه بلسانك قال طرفة:
و إذَا تَلْسُنُني ألسُنُها * * * إنَّني لستُ بموهون غُمُرْ [٢]
و قد يعبَّر بالرِّسالة عن اللِّسان فيؤنّث حينئذٍ. قال:
[١] و لزبات، بالتحريك على خلاف القياس. إذ أن اللزبة صفة لا اسم. و لم يذكر فى القاموس و اللسان هذا الجمع، أى بالتحريك، و ذكر فى المجمل.
[٢] الروابة المشهورة: «بموهون فقر». الديوان ٦٥ و اللسان (لسن، وهن، فقر).