معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٨٢ - باب الكاف و الشين و ما يثلثهما
الرجل الذي لا تُرْسَ معه في الحرب. و يقال: تكشَّفَ البرقُ، إذا ملَأ* السَّماء. و المعنى صحيحٌ، لأنَّ المتكشِّف بارز. و الكِشَاف: نِتاج في [إثر] [١] نتاج. [قال ابن دريد:
الكِشاف [٢]]: أن تبقى الأنثى سنتين أو ثلاثاً لا يُحمَل عليها. قال الشاعر [٣]:
........ * * * .......
كشم
الكاف و الشين و الميم أُصَيلٌ يدلُّ على قَطْع شيء أو قِصره.
من ذلك الأكشم: النَّاقص الخَلْق، و يكون ذلك في الحسب الناقص أيضاً. قال:
* له جانبٌ وافٍ و آخرُ أكشمُ [٤]*
و الكَشْم: قَطع الأنف باستئصال.
كشي
الكاف و الشين و الحرف المعتلّ أو المهموز. أمّا ما ليس بمهموزٍ فكلمة واحدة، و هي شحمةٌ مستطيلة في عُنق الضّبّ إلى فخذه، و الجمع الكُشَى. قال:
[١] تكملة يفتقر إليها الكلام. و فى المجمل: «الكشوف من الإبل: التى يضربها الفحل و هى حامل فتمكنه. و الكشاف أيضا: أن يحمل عليها كل سنة، و ذلك أردأ النتاج».
[٢] التكملة من المجمل. و النص فى الجمهرة (٣: ٦٥).
[٣] بعده بياض فى الأصل. و لعله يعنى قول زهير:
فتعر ككم عرك الرحى بثفالها * * * و تلقح كشافا ثم تنتج فتتئم
[٤] لحسان بن ثابت فى ديوانه ٣٩٩ و اللسان (كشم) يهجو ابنا له ولدته له امرأة من أسلم.
و صدره:
* غلام أتاه اللؤم من نحو خاله*
فقالت المرأة تجيبه:
غلام أتاه اللؤم من نحو عمه * * * و من خير أعراق ابن حسان أسلم