معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٠٨ - باب الميم و الذال و ما يثلثهما
مدح
الميم و الدال و الحاء أصلٌ صحيح يدل على وصفِ محاسنَ بكلامٍ جميل. و مَدَحَه يَمْدَحه مَدْحًا: أحسَنَ عليه الثَّناء. و الأُمْدُوحة: المَدْح. و يقال المَنْقَبة أُمْدُوحةٌ أيضا. قال:
لو كان مِدحةُ حىٍّ مُنْشِراً أحداً * * * أحْيَا أبا كُنَّ يا ليلى* الأماديحُ [١]
مدخ
الميم و الدال و الخاء. يقولون: المَدْخ: العظمة. و التَّمادُخ:
البَغْي. قال:
تمادَخُ بالحِمَى جَهْلًا علينا * * * فهَلَّا بالقَنَانِ تُمادِخِينا [٢]
و حكى ابنُ دريد [٣]: تمدَّخَت النّاقة: تلوَّتْ في سَيرِها. و تمدَّخَت:
امتلأَتْ شَحما.
باب الميم و الذال و ما يثلثهما
مذر
الميم و الذال و الراء يدلُّ على فسادٍ في شيء. و مَذِرت البيضة:
فسدَت. و أمْذَرَتْها الدَّجاجة. و التمذُّر: خُبْث النَّفس. و مَذِرَتْ له نفسي.
و مَذِرت مَعِدتُه: فَسَدت. و الأمْذَر: الكثير الاختلاف إلى الخَلاء، و هو ذلك المعنى.
[١] لأبى ذؤيب الهذلى فى ديوان الهذليين (١: ١١٣). و أنشده فى اللسان، و نبه ابن برى أن الرواية الصحيحة ما رواه الأصمعى، و هى:
لو أن مدحة حى أنشرت أحدا * * * أحيا أبوتك الشم الأماديح
[٢] كذا روايته فى المجمل. و القنان: موضع. و فى الأصل: «بالفتان»، و فى اللسان (مدخ): «بالقيان».
[٣] الجمهرة (٢: ٢٠٢).