معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٥٤ - باب النون و الفاء و ما يثلثهما
من ذلك النَّغَضان: تحرُّك الأسنان. و الإنغاض: تحريك الإنسان [رأسه [١]] نحو صاحبه كالمتعجّب [٢] منه. قال اللّٰه سبحانه: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ.
و النَّغِض: الظليمُ؛ لاضطراب رأسِه عند مَشْيِه. قال:
* و النَّغْضُ مثل الأجرب المدجَّلِ [٣]*
و النَّاغض و النَّغْض: غرضوف [٤] الكَتِف، سمِّي لاضطرابه، و يكون للأُذُن أيضاً. و النَّغُوض: النّاقة العظيمة السَّنام، و إذا عَظُم اضطَرَب. و نَغَض الغَيمُ:
سار.
باب النون و الفاء و ما يثلثهما
نفق
النون و الفاء و القاف أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدُهما على انقطاعِ شيءٍ و ذَهابه، و الآخر على إخفاءِ شيءٍ و إغماضِه. و مَتَى حُصِّل الكلامُ فيهما تقارَبا.
فالأوّل: نَفَقَت الدّابةُ نُفوقًا: ماتت. و نَفَق السِّعر نَفَاقًا، و ذلك أنَّه يمضي فلا يَكْسُد و لا يَقِف. و أنْفَقُوا: نَفَقت سُوقُهم. و النَّفَقة لأنَّها تمضي لوجهها. و نَفَق الشيءُ: فني يقال قد نَفِقَتْ نفقةُ القوم. و أنْفَق الرّجُل: افتَقَر، أي ذهب ما عِندَه.
[١] التكملة من المجمل.
[٢] فى الأصل: «كالمتحرك»، صوابه من المجمل.
[٣] لأبى النجم العجلى فى أرجوزته المنشورة بمجلة المجمع العلمى العربى بدمشق سنة ١٣٤٧.
[٤] كذا فى الأصل، و القاموس و فى المجمل: «غضروف»، و هما لغتان.