معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٢٢ - باب اللام و الواو و ما يثلثهما
لوغ
اللام و الواو و العين. ذكر ابنُ دريدٍ [١] أن اللوْغ: أن تُدِير الشيءَ في فمك. يقال: لاغَه لَوْغا.
لوق
اللام و الواو و القاف كلمةٌ تدُلُّ على تطييب شيءِ. يقال:
لَوَّقَ الطّعَام، إذا طيَّبَه بإدامه. و يقولون: اللُّوقة: الزُّبْدَة [٢]، و يقال للمرأة، إذا لم تَحْظَ عند زوجِها: ما لاقَتْ، أي كأنَّه لم يَستطِبْ صُحبتَها. و من الباب:
لَاقَتِ الدّواةُ و ألقتُها [٣].
لوك
اللام و الواو و الكاف كلمةٌ واحدة. يقال: لُكْتُ اللُّقْمةَ ألُوكُها لَوْكًا. و فلانٌ يَلُوكُ أعراضَ النّاس، إذا كان يغتابُهم.
لوم
اللام و الواو و الميم كلمتانِ تدلُّ إحداهما على العَتْب و العَذْل، و الأخرى على الإبطاء.
فالأوّل اللَّوْم، و هو العَذْل. تقول: لُمْتُه لَوْمًا، و الرّجُل مَلوم. و المُلِيم:
الذي يستحقُّ اللَّوْم. و اللَّوْماء [٤]: الملامة. و رجل لُوَمة: يلُوم الناس. و لُومة يُلام.
و الكلمة الأخرى التلوُّم، و هو التمكُّث. و يقال: إنَّ اللّامَةَ: الأمر يُلَام [٥] عليه الإنسان.
[١] فى الجمهرة (٣: ١٥٠).
[٢] و يقال ألوقة أيضا بفتح الهمزة. و اقتصر عليها فى المجمل.
[٣] فى الأصل: «و ألقيتها»، تحريف. و فى المجمل: «و منه لاقت الدواة، إذا لصقت»، و هو تفسير مريب. و فى القاموس: «لاق الدواة يليقها ليقة و ليقا و ألاقها: جعل لها ليقة و أصلح مدادها، فلاقت الدواة: لصق المداد بصوفها».
[٤] و كذلك اللومى، بالقصر، و اللائمة.
[٥] فى الأصل: «يدوم»، صوابه فى المجمل و اللسان.