معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٢ - باب القاف و الواو و ما يثلثهما
قوع
القاف و الواو و العين أصلٌ يدلُّ على تبسُّط فى مكانٍ. من ذلك القاع: الأرض المَلْساء. و الألِفُ فى الأصل واو، يقال فى التصغير قُوَيْعٌ.
قال ابن دريد [١]: القَوْع: المِسْطح الذى يُبسَط فيه التَّمر، و الجمع أَقْوَاع. فأمّا القَوْع، و هو ضِرابُ الفحلِ الناقةَ، فليس من هذا الباب، لأنَّه من المقلوب.
و أصله قَعْو؛ و قد ذُكِر.
و ممّا شَذّ عن هذا الباب قولُهم: إنّ القُوَاعَ: الذَّكر من الأرانب.
قوف
القاف و الراء و الفاء كلمةٌ، و هى من باب القَلْب و ليست أصلا.
يقولون: هو يَقُوف الأثَرَ و يَقْتافُه بمعنَى يقفو. و يقولون: أَخَذَ بقُوفَةِ قَفاه [٢]، و هو الشَّعْرَ المتدلِّى فى نُقْرة القَفا.
قوق
القاف و الواو و القاف كلمةٌ، يقولون: القُوق [٣]:
الرَّجُل الطويل.
قول
القاف و الواو و اللام أصلٌ واحدٌ صحيحٌ يقلُّ كلمه، و هو القَول من النُّطق. يُقال: قَالَ يَقُول قَولًا. و المِقْوَل: اللِّسان. و رجل قُوَلةٌ و قَوَّالٌ: كثير القَول. و أمّا أَقْوَال [٤] ... [٥].
[١] فى الجمهرة (٣: ١٣٤).
[٢] و بقوفها أيضا، بطرح التاء.
[٣] و القاق أيضا و القواق، كغراب.
[٤] كذا. و لعله: «ابن أقوال».
[٥] بياض فى الأصل. و فى اللسان: «و هو ابن أقوال و ابن قوال، أى جيد الكلام فصيح».