معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٠٩ - باب القاف و العين و ما يثلثهما
النّاهد، كأنّه أُقْعِد في ذلك المكان. و ذو القَعْدة: شهرٌ كانت العربُ تَقعُد فيه عن الأسفار [١]. و القُعْدة: الدَّابّة تُقْتَعَد للرُّكوب خاصة. و القَعُود من الإبل كذلك: و يقال القَعِيدة: الغِرارة، لأنَّها تُمَلأُ و تُقعَد. و القَعِيد: الجرادُ الذي لم يَستو جناحُه. و قَوَاعِد البيت: آساسُه. و قَوَاعِد الهَوْدَج: خشباتٌ أربع مُعترِضاتٌ في أسفله. و الإقعادُ و القُعَاد: داءٌ يأخذ الإبلَ في أوراكها فيُمِيلها إلى الأرض. و المُقْعَدة من الآبار: التي أُقعِدَتْ فلم يُنْتَهَ بها إلى الماء و تُرِكَت. و الْمُقْعَد:
فَرخُ النَّسر. و قَعَدَتِ الرَّخَمة، إذا جَثَمت. و المَقاعِد: موضع قُعودِ النّاسِ في أسواقهم. و القُعُدات: السُّروج و الرِّحال. فأمّا قولهم: قَعِيدَكَ اللّه، و قَعْدَك، اللّٰه في معنى القَسَم ... [٢].
قعر
القاف و العين و الراء أصلٌ صحيحٌ واحد، يدلُّ على هَزْمٍ في الشّيء ذاهبٍ سُفْلًا. يقال: هذا قَعر البئر، و قَعر الإناء، و هذه قصعةٌ قَعِيرةٌ.
و قَعَّر الرّجلُ في كلامه: شَدَّق. و امرأَة قَعِرة: نعتُ سوءِ في الجِماع. و انقَعَرت الشّجرة من أَرومتِها: انقلعَتْ.
قعز
القاف و العين و الزاء ليس فيه إلا طريفةُ ابن دريد [٣]، قال:
قَعَزْتُ الإناءَ: ملأتُه. و قَعَزْتُ في الماء: عَبَبْتُ.
قعس
القاف و العين و السين أصلٌ صحيح يدلُّ على ثباتٍ و قوّة، و يتوسَّعون في ذلك على معنى الاستعارة، فيقال للرّجل المنيع العزيز: أَقْعَس،
[١] و فى المجمل: «عن الغزو». و فى اللسان: «عن الغزو و الميرة و طلب الَكلأ».
[٢] بياض فى الأصل.
[٣] الجمهرة (٢: ٦).