معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٣ - باب الميم و الظاء و ما يثلثهما
قال اللّٰه تعالى: أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ. و تَمَطَّرَ [١] الرَّجُل: تعرَّض للمطَر.
و منه المستمطِر: طالب الخير.
و الثاني قولُهم: تمطَّرَ الرَّجُل في الأرض، إذا ذَهَب. و المتمطِّر: الرّاكب الفرس يجري به. و تمطَّرَتْ به فرسُه: جَرَتْ.
مطع [٢]
الميم و الطاء و العين. قال: هو مَطَعَ [٣] في الأرض مَطْعاً و مُطُوعاً، إذا ذهب فلم يُوجَدْ ذِكْرُه.
مطق
الميم و الطاء و القاف. التمطُّق: أن يُلصِق الإنسانُ لِسانَه بالغَارِ الأعلى فتَسمع له صوتاً، و ذلك إذا استطابَ ما يأكل. قال الأعشى:
تُرِيكَ القَذَى من دونها و هي دُونَه * * * إذا ذاقَها مَن ذاقَها يتمطَّق [٤]
و اللّٰه أعلم بالصواب.
باب الميم و الظاء و ما يثلثهما
مظع
الميم و الظاء و العين فيه معنًى واحد. مَظَّعت القَضيب: تركت عليه لحاءَه حتى يتشرَّب ماءَه، فيكون أصلَبَ له. و مظّعت الأديم الدُّهنَ [٥]:
سقَيته. ثم يُتَوسَّع فيه فيقال: مَظَّعَ الرجلُ الوَتَر تمظيعاً: مَلّسَه. و يقال: إن المُظْعة
[١] فى الأصل: «مطر»، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٢] كان من حق هذه المادة و تاليتها أن تردا فى أول الباب كما فى المجمل، و لكنى أبقيت ترتيبها حرصا على أرقام الأصل.
[٣] فى الأصل: «هو مطعك».
[٤] ديوان الأعشى ١٤٧. و أنشد عجزه بدون نسبة فى اللسان (مطق).
[٥] كذا فى الأصل و المجمل. و فى القاموس: «و التمظيع: التمصيع و تسقية الأديم الدهن».